تعزية ومواساة لعائلة الجوهري

 

بقلوب يعتصرها الحزن ، وبإيمان راسخ بقضاء الله وقدره ، تلقّى المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى المرحوم إبراهيم الجوهري ، أحد رجالات العائلة الكريمة الذين خلّفوا أثراً طيباً وسيرة عطرة في محيطهم الإنساني والاجتماعي ، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته .

وإذ يتقدّم المكتب التنفيذي بهذه المناسبة الأليمة بأحرّ عبارات التعزية وصادق مشاعر المواساة ، فإنه يعزّي زوجته الفاضلة السيدة باشا لمشاوري ، وأبنائه وبناته الكرام :
الدكتور توفيق الجوهري ، عمر الجوهري ، يوسف الجوهري ، توريا الجوهري ، لطيفة الجوهري ، الدكتورة مجيدة الجوهري ، والدكتورة جميلة الجوهري ، كما يشمل التعزية كافة أفراد الأسرة الجوهريّة الصغيرة والكبيرة ، والأصهار والأقارب ، وكل من عرف الفقيد عن قرب .

إن رحيل المرحوم إبراهيم الجوهري خسارة مؤلمة لعائلته ومحبيه ، غير أن العزاء كل العزاء في ما عُرف به من أخلاق رفيعة ، وطيب معشر ، وسيرة مشرفة ستظل راسخة في الذاكرة ، شاهدة على مسار إنساني يليق بالذكر والدعاء .

ويسأل المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة ، وأن يجزيه عن ما قدّم خير الجزاء ، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن السلوان ، وأن يعوّضهم عنه خيراً ، وأن لا يريهم مكروهاً في عزيز بعده .

إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .