من المنتخب الى غرف العمليات … دليل جديد على عبث الركراكي بملف الإصابات

مصابون في “الكان” ... والركراكي ولا هِنا ... !


*** عبد الهادي الناجي
هذا ما قلناه منذ البداية … لاعبون يدخلون المنافسات القارية وهم يحملون إصابات قوية … واليوم تتأكد الصورة بالأسماء لا بالانطباعات …

سفيان أمرابط خضع لجراحة في كاحله بعد أسابيع من التأجيل بسبب مشاركته مع المنتخب … عز الدين أوناحي لعب وهو يعاني بدوره من مشاكل بدنية واضحة … الحارس منير المحمدي أجرى عملية جراحية على مستوى الكتف … إلياس بنصغير سيغيب لأكثر من أربعة أسابيع بسبب إصابة معقّدة … وإيكامان الذي كان يحلم بالمشاركة في كأس العالم ، دخل هو الآخر غرفة العمليات بعد “ الكان ” …
وآخرون كسايس ، وحتى عميد المنتخب لم يتعاف بالكامل ، إنه استهتار بكل ما تحمله الكلمات من معنى … !
هذه ليست حالات معزولة … هذا نمط يتكرر … لاعبون يُدفعون إلى المنافسة قبل الجاهزية الطبية الكاملة … تقارير تُهمّش … ومغامرة بصحة عناصر يفترض أنهم رأسمال الكرة المغربية …
في المنتخبات الكبرى ، اللجنة الطبية هو صاحبة القرار الأخير … في المغرب ، يبدو أن منطق “ نحتاجه بأي ثمن ” هو الذي يسود … والنتيجة نراها الآن … غرف عمليات بدل ملاعب … برامج تأهيل بدل مباريات … وغضب أندية أوروبية ترى استثماراتها تُستنزف دون حماية …

القضية اليوم لم تعد تقنية ولا تكتيكية … إنها مسؤولية مباشرة في تدبير ملف الإصابات … لأن المنتخب لا يُبنى بالمجازفة … ولا تُصان سمعته باللعب على العاهات …

من أمرابط إلى إيكامان … الأسماء تتغير … لكن السؤال يبقى واحداً … من يحاسب من … ؟