رابطة الجمعيات المسندة للمنتخبات تراسل الفيفا والكاف وتطالب بحماية المغرب وتطهير الكرة الإفريقية


في خطوة تصعيدية قوية، وجّهت رابطة الجمعيات المساندة للمنتخبات المغربية والأندية الوطنية في شخص رئيسها عبد السلام حلي ، يوم 20 يناير 2026، رسالتين رسميتين إلى كل من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو، ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، عبّرت فيهما عن شجبها واستنكارها للأحداث الخطيرة التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، مطالبةً بتفعيل القانون ومحاسبة كل المتورطين.
وأكدت الرابطة أن ما جرى في المباراة النهائية لم يكن مجرد انفلات عابر، بل “سلوك ممنهج يهدف إلى الإساءة للمغرب وضرب المشروع القاري الذي يقوده بثقة والتزام”، مشددة على أن المملكة قدمت نموذجًا تنظيميًا مشرفًا نال إشادة عالمية، بفضل الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
واعتبرت المراسلتان أن هناك جهات “تقصّدت ترصّد المغرب، وسعت إلى إفساد العرس الإفريقي باستعمال وسائل غير رياضية، لفظيًا وسلوكيًا”، داعيةً الفيفا والكاف إلى تحمّل مسؤولياتهما كاملة في تطبيق القوانين الدولية، وحماية صورة الكرة الإفريقية من العبث والتسييس.
وطالبت الرابطة، في رسالتها إلى الفيفا، بتطهير المنظومة الكروية الدولية من “العناصر المفسدة”، ووضع حدّ لكل السلوكات التي تهدّد مستقبل كرة القدم في إفريقيا، معتبرة أن المغرب “عنصر فاعل ومدافع صادق عن تطوير اللعبة وحامل لمشعلها قارياً ودولياً”.
أما في رسالتها إلى رئيس الكاف، فقد شددت على ضرورة الضرب بيد من حديد على كل من ثبت تورطه في الأحداث التي شهدها النهائي، حمايةً لحقوق المغرب الأخلاقية والرياضية، وصيانةً لتاريخ اللعبة، وردعًا لكل من أساء إلى التنظيم العام للمسابقة.
وختمت الرابطة بياناتها بالتأكيد على أن احترام القانون والروح الرياضية هو السبيل الوحيد لحماية كرة القدم الإفريقية، وإعادة الاعتبار لقيمها، بعيدًا عن الفوضى والانحراف.