بعد التحاق العملود … الرجاء لا يراكم الأسماء … بل يعيد ترتيب المعركة

حين يضم الرجاء الرياضي لاعبًا جديدًا ، فالأمر لا يتعلق بورقة انتقال أو عقد يُوقَّع في صمت ، بل برسالة واضحة : هذا الفريق يتهيأ لمرحلة لا تحتمل أنصاف الحلول .
أيوب العملود ليس “انتدابًا عاديًا” في لائحة طويلة ، بل قطعة من مشروع إعادة التوازن ، لاعب يعرف ضغط المدرجات ، ويفهم معنى القميص ، ويدرك أن الرجاء لا يمنح الفرص بل يفرض المسؤوليات .
سابع انتداب في الميركاتو ليس رقمًا ، بل مؤشر على أن الإدارة اختارت منطق البناء بدل الترقيع ، ومنطق العمق بدل الواجهة .
الرجاء لا يبحث عن نجوم عابرة ، بل عن رجال معركة .
العملود يعود إلى أجواء الكرة المغربية محمّلًا بتجربة خارجية ، وجائعًا لإثبات الذات ، في توقيت يحتاج فيه الفريق إلى لاعبين يملكون الجرأة قبل المهارة ، والانضباط قبل الشعارات .
المرحلة القادمة لن تُقاس بعدد الصفقات ، بل بمدى تحولها إلى روح داخل المستطيل الأخضر .
فالرجاء اليوم لا يوقّع لاعبين …
بل يوقّع على إعلان نوايا .