حين ينتصر المعنى قبل النتيجة … الجيش الملكي يوقّع على عودته بثقة


ليس كل فوز يُقاس بالهدف ، ولا كل مباراة تُختصر في الدقيقة أو التمريرة ، بعض الانتصارات تُقرأ في الروح ، في الصبر ، وفي الإيمان بأن القميص حين يثقل بالتاريخ لا يسقط تحت الضغط .
الجيش الملكي لم يهزم شبيبة القبائل فقط ، بل هزم الشك ، وصافح الأمل من جديد ، وأعلن أن طريق القارة لا يُغلق أمام من يعرف كيف يقاتل بصمت .
في لحظة يحتاج فيها الفريق إلى أكثر من ثلاث نقاط ، جاء هذا الانتصار ليعيد ترتيب المشاعر قبل الترتيب ، ويمنح الجماهير جرعة ثقة طال انتظارها ، مفادها أن المشروع ما زال حيًا ، وأن المنافسة لم تُحسم بعد .
الجيش لم يربح مباراة ، بل ربح فرصة جديدة ليكتب فصلاً آخر في مسيرته القارية ، فحين يعلو الإصرار ، تصغر الحسابات ، وتكبر الأحلام .
هذا ليس انتصارًا عاديًا … هذا وعدٌ بأن القادم أقوى .
✍️ عبد الهادي الناجي
annoukhba.net