عندما يتكلم البعض باسم الفيفا … والحقيقة أكبر منهم

أعادت الصحافة الإسبانية ، خلال الساعات الأخيرة ، قراءة تصريحات رافاييل لوزان ، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم ، بخصوص استضافة نهائي كأس العالم 2030 ، مؤكدة أن ما صدر عنه لا يرقى إلى إعلان رسمي ، وأن القرار النهائي يظل حصريًا بيد الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) 🇪🇸🇲🇦🇵🇹
وهنا بيت القصيد …
لسنا أمام “زلة لسان” عابرة ، بل أمام محاولة مكشوفة لصناعة أمر واقع إعلامي ، عبر تسويق تصريح غير ملزم وكأنه قرار محسوم .
لكن الفيفا لا تُدار بالميكروفونات ، ولا تُحسم فيها القضايا بالتصريحات الفردية ، مهما علا المنصب أو ارتفع الصوت .
المغرب ، وإسبانيا ، والبرتغال شركاء في ملف مشترك ، والنجاح فيه لا يكون بالاستقواء الإعلامي ، ولا بالقفز على المساطر ، ولا بمحاولة توجيه الرأي العام نحو وجهة واحدة .
القرار كما أكدت الصحافة الإسبانية نفسها ، ليس بيد أي اتحاد وطني ، بل بيد مؤسسة دولية لها قوانينها ومساطرها …
وإذا كان البعض يراهن على التسويق المسبق لاحتكار المشهد ، فإن المغرب يراهن على العمل الهادئ ، والشرعية ، والملف القوي ، والثقة في المؤسسات الدولية .
والفرق بين الرهانين واضح .
في النهاية … من يحترم القواعد لا يحتاج إلى الضجيج ،
ومن يفتقد الشرعية يبحث دائمًا عن مكبر صوت .