مزراوي … دقيقة 86 ليست صدفة ، هل تعب الجسد أم انكسار ما بعد الكان … ؟

الناجي عبد الهادي

ظهر مزراوي في الدقيقة السادسة والثمانين ، خلال فوز مانشستر يونايتد على وولفرهامبتون بثلاثة أهداف مقابل هدفين ، في لقاء حمل أكثر من رسالة ، وأعاد فتح النقاش حول وضعه داخل الفريق .
الدقيقة السادسة والثمانون لم تكن مجرد رقم على لوحة التبديلات ، بل كانت رسالة صامتة ، رسالة تقول إن الطريق إلى التشكيلة الأساسية لم يعد مفروشًا بالثقة المطلقة ، وإن اللاعب الذي عاد من نهائي إفريقيا لم يعد هو نفسه قبل السفر .
هل هي سياسة حماية ، كما تقول الصحف ، أم أن الندبة النفسية لما بعد النهائي ما تزال حاضرة ، تُربك الإيقاع ، وتؤخر الانفجار المنتظر … ؟
بين رواية النادي … وشك الجماهير ، يقف مزراوي في منطقة رمادية … لا يُدان فيها  ولا يُبرَّأ  … إلى أن يتكلم الميدان … لأن الحقيقة في كرة القدم لا تُكتب بالتصريحات … بل بالدقائق … والأمتار … والالتحامات … والسؤال الذي يبقى معلقًا …
هل تعود نسخة مزراوي القوية ، أم أن “ الكان المغرب ” ترك أثرًا أعمق مما نتصور … وجروحا لم تلتئم بعد … ؟