لقطة نهائي الكان تعاد في الليغا … والسيناريو نفسه يعود من جديد … !


لقطة نهائي الكان تعاد في الليغا ، وبالطريقة نفسها ، وبالتوقيت نفسه ، وبالجدل نفسه ، سي ابراهيم مرة أخرى يحصل على ضربة جزاء في الدقيقة الأخيرة ، وينقذ ريال مدريد من فخ التعادل ، ويتكلف بها مبابي ، وكأن الزمن توقف عند تلك اللقطة التي قسمت القارة ، وأشعلت العالم ، وأربكت كل المنصات .
الغريب … وليس الغريب … أن لاعبي فاليكانو لم ينسحبوا … ! ولم يتجهوا إلى المستودع … ! ولم ينتظروا قرارًا من خارج الميدان ، بل أكملوا اللقاء إلى آخر ثانية ، لأن هذه أوروبا ، لا منتخبات الفوطة ، حيث يُحتكم للقانون ، لا للانفعال ، وللحكم ، لا للعاطفة .
في إفريقيا ، نفس اللقطة تُشعل العواصف ، وتُفتح الملفات ، وتُرفع الشعارات ، وتُكتب البيانات ، وتتحول كرة القدم إلى قضية رأي عام … أما هنا  في الليغا ، فالأمر يُطوى مع صافرة النهاية ، لأن اللعبة أكبر من الأشخاص ، وأقوى من اللحظة …
ريال مدريد ينجو مرة أخرى ، ومبابي يوقّع على الخلاص ، ودياز يثبت أن حضوره ليس صدفة ، وأن اسمه سيظل حاضرًا كلما حضر الجدل ، وكلما بحثت الكرة عن بطل في الدقيقة الأخيرة .
هي كرة القدم … تعيد المشاهد نفسها ، لكن بعقليات مختلفة ، وميزان واحد … من يسجل ، يكتب التاريخ ، ومن يحتج ، يظل في الهامش .
#ريال_مدريد ، #براهيم_دياز ، #مبابي ، #رايو_فاليكانو ، #annoukhba.net