طالبي يضيء إنجلترا … واختيارات الركراكي تحت المجهر


في ليلة استثنائية على أرضية ملعب النور ، دوّن المغربي شمس الدين طالبي اسمه بأحرف بارزة ، بعدما سجّل هدفًا رائعًا في شباك بيرنلي ، خلال مواجهة قوية أمام سندرلاند ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز …
لم يكن الهدف مجرد تسديدة عادية …
بل رسالة فنية واضحة ، تقول إن اللاعب يملك الجرأة ، والجودة ، والحضور في المواعيد الكبرى …
لكن المفارقة المؤلمة …
أن هذا التألق لا يجد صداه داخل المنتخب ، في ظل استمرار تهميش لاعبين يفرضون أنفسهم أسبوعًا بعد آخر ، مقابل الإبقاء على أسماء تعيش التراجع ، أو تعود من الإصابة دون جاهزية كاملة ، ضمن خيارات المدرب وليد الركراكي …
في زمن المنافسة المفتوحة ، لا يُبنى المنتخب على الأسماء وحدها …
بل على الجاهزية ، والاستمرارية ، ومنطق الاستحقاق …
ما يقدمه طالبي اليوم في أقوى دوريات العالم ، ليس صدفة …
بل نتيجة عمل ، وتطور ، وثقة تُترجم فوق العشب …
وفي المقابل … يبقى السؤال معلقًا … إلى متى يستمر تجاهل من يصنع الفارق ، والإبقاء على من يعيش خارج الإيقاع … هكذا تُقاس الاختيارات … إما أن تفتح الأبواب للأجدر … أو تُغلقها باسم الماضي …