خط وسط ناري … وعبقرية الركراكي لها حسابات أخرى … !

 


المغرب لا يملك اليوم مجرد أسماء واعدة ، بل يملك نواة خط وسط حديث قادر على مجاراة أعلى نسق عالمي إذا ما أُحسن توظيفه … نائل العيناوي مع روما ، أيوب بوعدي مع ليل ، وسمير مورابيط مع ستراسبورغ ، ثلاثي يشترك في نفس البروفايل العصري القائم على القوة البدنية ، افتكاك الكرة ، التقنيات العالية ، المراوغة ، الذكاء في الارتكاز ، وربط الخطوط وصناعة اللعب ، وهو ما يجعل الحديث عن وسط مغربي قوي في مونديال 2026 حديثًا واقعيًا لا إنشائيًا …
هذا النوع من الوسط لا يُراهن على الدفاع فقط ، بل يفرض الإيقاع ، يتحكم في النسق ، ويصنع التفوق العددي في قلب الميدان … وفي المقابل ، لا يمكن تجاهل أن أغلب هذه الأسماء ما زالت خارج الحسابات الرسمية للمنتخب الأول ، وهو ما يفتح النقاش حول منطق الاختيار والاستمرارية …
هنا يصبح السؤال مباشرًا … هل يفتح وليد الركراكي الباب لهذا الجيل الجديد ، أم يواصل الرهان على نفس الوجوه دون تجديد حقيقي … 2026 ليست موعدًا بعيدًا ، والوسط هو قلب المشروع … إما أن نمتلك الكرة ، أو نواصل مطاردتها …
#نائل_العيناوي#بوعدي_ايوب#سمير#مورابيط#
Annoukhba.net