طموح الرجاء يتجاوز الحدود … حين يُقاس الحلم بمعايير الكبار …

*** عبد الهادي الناجي
ما قيل اليوم في ندوة الرجاء لم يكن خطاب حماسة عابرًا ولا وعود منصة ، بل إعلان نية واضح بأن النادي يطمح إلى تغيير منطق التسيير قبل تغيير النتائج ، حين أكد جواد الزيات أن طريقة اشتغال الرجاء تُقارن اليوم بأندية الصف الأول عالميًا مثل برشلونة وباريس سان جيرمان ، في إشارة صريحة إلى مشروع يقوم على الحكامة والاحتراف لا على الارتجال وردّ الفعل ، فالمسألة لم تعد مرتبطة فقط بالألقاب بل ببناء منظومة مستدامة تجعل الرجاء ناديًا تنافسيًا داخل الملعب وخارجه ، إدارة تفكر بمنطق الاستثمار والتخطيط طويل المدى ، وتشتغل على الهيكلة المالية والتقنية والتسويقية بنفس المعايير التي تشتغل بها الأندية الكبرى ، وهو ما يعكس طموحًا يتجاوز الإطار المحلي والقاري نحو أفق عالمي ، لأن الرجاء لا يريد أن يربح مباراة اليوم فقط بل أن يضمن مكانه في الغد ، وبين الحلم والواقع يبقى التحدي الحقيقي هو تحويل هذه الرؤية إلى قرارات ، وإلى صبر جماهيري ، وإلى عمل يومي صامت ، فالمشاريع الكبيرة لا تُقاس بالتصريحات بل بقدرتها على الصمود والاستمرار ، والرجاء اليوم يضع نفسه أمام اختبار التاريخ لا المجاملة ، إما أن ينجح في العبور إلى مرحلة جديدة ، أو أن يُحاسَب بمنطق الكبار الذي اختاره لنفسه …

#الرجاء_الرياضي #جواد_الزيات #مشروع_احترافي #طموح_عالمي #حكامة #كرة_القدم_المغربية #النخبة_الرياضية #annoukhba