الوداد يفعلها من جديد …

فوز خارج الديار ، بثمن الصدارة ، وبنكهة النضج القاري …
الوداد الرياضي يعود من نيروبي بانتصار ثمين ، يضعه في صدارة مجموعته ، ويقرّبه أكثر من ربع النهائي ، في مباراة لم تكن سهلة ، لكنها كانت واضحة في عنوانها …
الصبر ، الشخصية ، والحسم في اللحظة المناسبة … هذا الوداد لا يضيع البوصلة …
ولا يرتبك حين يشتد الضغط …
يعرف متى ينتظر … ومتى يضرب …
نقطة واحدة تفصل الوداد عن العبور …
لكن الرسالة وصلت قبل الحسابات …