حين يتحدث الكبار بلا مجاملة… أرسين فينغر يعلنها صراحة ، المغرب قادم بقوة إلى عرش العالم

تصريح لا يحتمل التأويل ، ولا يندرج ضمن المجاملات الدبلوماسية … أرسين فينغر ، أحد أعمدة الفكر الكروي العالمي ، يضع المغرب في موقع المنافس الأكبر لكرة القدم الأوروبية في كأس العالم المقبلة ، بل ويذهب أبعد من ذلك ، حين يؤكد أن أسود الأطلس قادرون على التتويج بالمونديال في إحدى النسخ الخمس القادمة .
هذا الكلام ، حين يصدر عن فينغر ، لا يُقرأ كحماس لحظي ، بل كتشخيص مبني على معطيات واضحة … جيل متكامل ، احتكاك عالٍ في أقوى الدوريات ، هوية كروية ناضجة ، واستقرار مؤسساتي جعل من المغرب نموذجًا يُدرّس ، لا حالة استثنائية عابرة .
المغرب لم يعد “مفاجأة” كما يحاول البعض توصيفه … ما تحقق في مونديال قطر لم يكن سقف الطموح ، بل إعلان دخول مرحلة جديدة ، عنوانها الاستمرارية وفرض الذات … واليوم ، حين يتحدث خبير بحجم فينغر عن قدرة المغرب على منافسة أوروبا ، فهو يعترف ضمنيًا بأن ميزان القوى بدأ يميل ، وأن الاحتكار الكروي التقليدي يتآكل .
الأهم في كلام فينغر ليس التتويج في حد ذاته ، بل الإطار الزمني الذي حدده … خمس نسخ مقبلة ، أي مشروع طويل النفس ، لا ضربة حظ ، ولا جيلًا عابرًا … مشروع دولة ، واستثمار في الإنسان ، وبناء هادئ جعل من المنتخب المغربي فريقًا يُخشى جانبه ، لا يُستهان به .
تصريح فينغر رسالة مزدوجة … للخارج ، بأن المغرب لم يعد تابعًا في معادلة الكرة العالمية … وللداخل ، بأن ما تحقق يستوجب حماية المكتسبات ، وعدم العودة إلى منطق الرضا السريع أو الاكتفاء بالتصفيق .
حين يشهد الخصم قبل الصديق بقوتك ، فاعلم أنك تسير في الطريق الصحيح … والمغرب اليوم ، بشهادة كبار اللعبة ، لم يعد يحلم بكأس العالم ، بل يشتغل ليجعل الحلم قابلًا للتحقق .
#أرسين_فينغر
#المغرب
#أسود_الأطلس
#كأس_العالم
#كرة_القدم_العالمية
#طموح_مشروع