محمد مقروف … حين يُساء فهم الصمت المهني

* عبد الهادي الناجي

ما يُروَّج عن “ فشل المنظومة الإعلامية ” داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قراءة متسرعة ، تُساوي بين الصمت والعمل … وبين الهدوء والغياب .
والحقيقة أن التواصل المؤسساتي لا يُقاس بالضجيج ، بل بالنتائج ، وبالقدرة على حماية المشروع من العبث .

لجنة التواصل بقيادة محمد مقروف ، تشتغل وفق رؤية واضحة … في صمت … دون بهرجة … ودون سباق نحو الأضواء .
عملها قائم على الانضباط ، والتحقق ، وتدبير المعلومة بعقل بارد ، لا بمنطق ردود الفعل .

الهجوم على ما يُسمى “الحرس القديم” يخفي رغبة في تحويل المؤسسة إلى منصة تفاعل لحظي ، بينما دورها الحقيقي هو ضبط الإيقاع ، وقطع الطريق على الإشاعة ، وحماية صورة المنتخبات الوطنية .

حين تكون منضبطاً يُقال عنك جامد …
وحين تكون حازماً يُتهم أسلوبك …
لكن حين تختار العمل في صمت ، بعيداً عن الشعبوية ، تبدأ حملة التشويش .

محمد مقروف كفاءة إعلامية معروفة … يشتغل دون استعراض … ويُراكم دون ضجيج .
والنجاحات لم تكن صدفة …
كما أن الصمت لم يكن فراغاً …
بل اختياراً مهنياً واعياً .