جماهير ريال مدريد تنحاز لإبراهيم دياز …

رغم خيبة نهائي كأس إفريقيا وما رافقها من ضغط نفسي قاسٍ ، عاد إبراهيم دياز إلى ريال مدريد وهو يحمل عبئ اللحظة وصمت الكبار … لكن المدرجات اختارت أن تتكلم نيابة عنه …
جماهير البرنابيو لم تتوقف عند ركلة جزاء ضائعة ، بل قرأت ما هو أبعد … قرأت شخصية لاعب ، وشجاعة تحمل المسؤولية ، وقدرة على النهوض بعد السقوط .
سبعون في المائة من أنصار الريال يطالبون بدياز أساسيا …
رقم لا يُجامل ولا يُجامل به ، بل رسالة واضحة لمدرب الفريق مفادها أن الثقة تُمنح لمن يملك الجرأة … لا لمن يختبئ خلف اللحظة الصعبة .
دياز لم يبدأ بعد أساسيا منذ عودته …
لكن الإيمان به عاد أقوى ،
وفي مدريد … حين تختارك الجماهير ، فذلك نصف الطريق نحو العودة الحقيقية .