بين الهدوء والقانون … هكذا تُدار القضايا الحساسة

*** عبد الهادي الناجي
في القضايا الحساسة لا تُقاس المواقف بحدة الخطاب … بل برصانة التعاطي … وبلاغ الاتحادية السنغالية لكرة القدم اختار لغة التهدئة والمسؤولية … مؤكدا أن ملف المشجعين المحتجزين بالمغرب يُدار عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية … وفي إطار الاحترام المتبادل للعلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين …
المغرب الذي راكم تجربة مؤسساتية وقانونية معترف بها … يتعامل مع مثل هذه الحالات بمنطق الدولة والقانون … بعيدا عن الانفعالات والضغوط الشعبوية … وهو ما يستوجب انتظار نتائج المساطر الجارية … بدل تأجيج الرأي العام …
الرسالة الأهم في البلاغ تبقى الدعوة إلى الهدوء والثقة في المؤسسات … لأن حماية الحقوق لا تمر عبر الضجيج … بل عبر احترام القانون وسيادته … وهنا يُختبر وعي الجماهير قبل أي شيء آخر …
*** هذا بلاغ الجامعة السنغالية الترجمة أسفله
بلاغ
تُعلم الاتحادية السنغالية لكرة القدم الرأي العام أن وضعية المشجعين السنغاليين المحتجزين حاليًا بالمملكة المغربية تحظى بمتابعة دقيقة وبأقصى درجات الاهتمام.
وقد عبّأت الدولة السنغالية نفسها لهذا الغرض على أعلى المستويات، وذلك بتنسيق وثيق مع السلطات المغربية المختصة، وفي إطار الاحترام المتبادل للعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين.
وتحت إشراف سفير السنغال بالمغرب، يتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة من أجل السهر الصارم على ظروف احتجاز مواطنينا، وضمان احترام حقوقهم الأساسية، وتوفير المساعدة القانونية الملائمة لهم.
وتؤكد الاتحادية تضامنها الكامل مع مشجعيها، الذين يُعترف بالتزامهم الدائم إلى جانب منتخباتنا الوطنية ويُقدَّر حق قدره.
وإذ تعرب عن ثقتها في الجهود الدبلوماسية والقانونية الجارية، تظل الاتحادية السنغالية لكرة القدم مقتنعة بأن حلاً إيجابيًا سيتحقق في أقرب الآجال.
وستواصل الاتحادية إطلاع الرأي العام على أي تطورات مهمة، كما تدعو إلى الهدوء، والتضامن، والثقة في المساعي المعتمدة.
حرر بدكار، في 17 فبراير 2026
خلية التواصل
#الروح_الرياضية
#القانون_فوق_الجميع
#المغرب_السنغال