مارسيليا يبحث عن مخرج … والركراكي هو الحل … !

تتحدث تقارير فرنسية عن اهتمام أولمبيك مارسيليا بخدمات وليد الركراكي ، في سياق البحث عن بديل بعد مرحلة روبرتو دي زيربي ، وبعد تعثر مساعي ضم تشابي ألونسو …
الخبر في ظاهره إشادة بمدرب مغربي فرض اسمه قاريا … لكنه في عمقه يطرح سؤالا أكبر …
هل فعلا مارسيليا يبحث عن مشروع طويل الأمد ؟
أم يبحث عن اسم يهدئ العاصفة داخل نادٍ يعيش توترا إداريا وجماهيريا متكررا … ؟
الركراكي مع المنتخب المغربي مرّ بلحظة مجد تاريخية ، لا يمكن إنكارها.
لكن ما تلاها لم يكن على نفس المستوى.
الاختيارات التقنية المتذبذبة ، غياب هوية واضحة في بعض المباريات ، والإصرار على نفس المنظومة رغم المؤشرات السلبية ، جعلت مرحلة ما بعد المونديال أقل إقناعا بكثير.
إن كان الحديث عن انفصال محتمل عن الجامعة صحيحا ، فالأمر لا يجب أن يُقرأ كعقاب ، بل كتحوّل طبيعي …
المنتخب المغربي يحتاج اليوم إلى نفس جديد ، ومدرسة تكتيكية مختلفة ، وجرأة أكبر في إعادة البناء …
أما مارسيليا فليدرك أن المدرب ليس عصا سحرية .
النادي الذي عجز عن إقناع أسماء أوروبية كبيرة بسبب اضطرابه الداخلي ، لن تُنقذه مجرد صفقة مدرب ، مهما كان اسمه …
الركراكي إن غادر ، سيغادر بإنجاز يُحترم …وإن بقي ، فسيبقى تحت مجهر لا يرحم …
لكن الحقيقة الواضحة … أن المرحلة تحتاج إلى تقييم شجاع ، لا إلى عناوين براقة …
الكرة لا تعيش على الأمس … والمستقبل لا يُبنى بالمجاملة …
#وليد_الركراكي #مارسيليا #المنتخب_المغربي #كرة_القدم #Annoukhba_net