حين تُكتب التقارير بعيدا عن الحقيقة … من يحمي العدالة في ملف الجيش الملكي ؟

العدالة لا تُبنى على تقرير واحد


*** عبد الهادي الناجي
ملف المواجهة بين الجيش الملكي والأهلي دخل مرحلة حساسة أمام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم … مرحلة لا تقبل الاختزال … ولا تحتمل القراءة الأحادية .
تداولُ رواية تُحمّل الجمهور العسكري مسؤولية السبق في رشق القارورات يطرح أكثر من علامة استفهام … خاصة في ظل معطيات ميدانية وفيديوهات تشير إلى تسلسل مختلف للأحداث … وهنا يصبح السؤال جوهريا … هل بُني التقرير على قراءة شاملة أم على زاوية واحدة ؟
التقارير الرسمية ليست وجهات نظر … بل وثائق يُبنى عليها مصير أندية … عقوبات مالية … مباريات دون جمهور … وتشويه صورة مؤسسات عريقة … لذلك فإن أي خلل في توصيف الوقائع لا يكون تفصيلا … بل مساسا بجوهر العدالة الرياضية.
الجيش اليوم مطالب بتقديم دفوعه كاملة … وهذا حق مشروع … لكن في المقابل تبقى مسؤولية الجهاز القاري أكبر … التحقيق الدقيق … الاستماع لكل الأطراف … ومطابقة الشهادات بالصور والتسجيلات … لأن الحقيقة لا تُستخرج من الانطباع … بل من التمحيص …
لسنا أمام مباراة عابرة … بل أمام اختبار لمصداقية المنظومة … والعدالة حين تُمارس بميزان متوازن تحمي الجميع … أما حين تختل … فإنها تفتح أبواب التشكيك على مصراعيها …
الإنصاف ليس انحيازا … بل التزاما بالمبدأ … والحقيقة الكاملة وحدها قادرة على إغلاق هذا الملف بشرف للجميع .

#الجيش_الملكي #الأهلي #الكاف
#دوري_أبطال_إفريقيا #العدالة_الرياضية
#النخبة #Annoukhba_net