من القسم الخامس للهواة إلى البوندسليغا … قصة صعود مغربي خطف الأضواء في صمت

ليس فقط الزابيري إلى رين … ولا سفيان بوفال إلى لوهافر … فهناك اسم مغربي آخر تسلل بهدوء إلى المشهد الألماني … قبل أن يخطف الأضواء بقوة الأداء … إنه أيوب أمايموني.
قبل عامين فقط … كان اللاعب ينشط في الدرجة الخامسة الألمانية … بعيدا عن الأضواء … بعيدا عن العناوين … يعمل بصمت ويؤمن بخطوة تلو أخرى … قبل أن ينتقل إلى فريق تحت 23 سنة لـ هوفنهايم في الدرجة الثالثة … وهناك بدأ التحول الحقيقي.
في 18 مباراة … سجل 9 أهداف وصنع 5 … أرقام لا تمر مرور الكرام … لتلتقطه أعين آينتراخت فرانكفورت في الميركاتو الشتوي … وينضم مباشرة إلى الفريق الأول … خطوة جريئة … لكنها لم تكن قفزة في المجهول.
الرد جاء في الميدان … دخل 14 دقيقة فسجل … شارك 8 دقائق فصنع … واليوم في أول مباراة أساسيا يسجل من جديد … 3 مساهمات حاسمة في 146 دقيقة فقط … معدل تأثير يؤكد أننا أمام لاعب يعرف كيف يستثمر كل دقيقة تُمنح له.
قصة أيوب ليست مجرد أرقام … بل رسالة واضحة … الموهبة المغربية لا تعترف بالبدايات المتواضعة … ولا تخشى الطريق الطويل … من الدرجة الخامسة إلى أضواء البوندسليغا … الحلم حين يقترن بالعمل يتحول إلى واقع.
المغرب لا يتوقف عن إنتاج المواهب … والأسماء القادمة أكثر مما نتصور .
#المواهب_المغربية #البوندسليغا
#فرانكفورت #أمايموني #الاحتراف
#النخبة