رومان سايس يُسدل الستار … نهاية مرحلة وبداية جيل جديد

 

النخبة.نت

أعلن رومان سايس اعتزاله اللعب الدولي … خبر انتظره جزء من الجمهور طويلا … لا تقليلا من قيمة الرجل … بل إدراكا بأن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء المتجدد.
سايس كان قائدا في أصعب اللحظات … حاضرا في المواعيد الكبرى … اسمه ارتبط بأحد أعظم فصول الكرة المغربية في المونديال … وارتدى الشارة حين كان المنتخب يبحث عن هوية وصلابة.
لكن المرحلة تغيرت … والنسق ارتفع … وجيل جديد يفرض إيقاعا مختلفا … ومعه يصبح القرار الطبيعي هو فسح المجال … لأن المنتخب لا يتوقف عند اسم مهما كان حجمه … بل يستمر بمن يملك الجاهزية الكاملة للمنافسة على أعلى مستوى.
الاعتزال ليس هزيمة … بل اعتراف بشرف المرحلة … ورحيل الكبار جزء من دورة الحياة الكروية … يبقى الأثر … تبقى الذكريات … ويبقى الاحترام لقائد حمل القميص بروح المقاتل.
اليوم تُطوى صفحة … وغدا يُكتب فصل جديد … هكذا تمضي المنتخبات الكبيرة .