المنتخب بين القرار الفني ودور القائد … السكتيوي الأقرب والمرحلة تحتاج هدوء

عبد الهادي الناجي
في لحظات التحول الكبرى … تختلط الأخبار بالتكهنات … ويصبح من الصعب التمييز بين المعلومة والتسريب والرغبة في صناعة حدث قبل أن يُعلن رسميا.
المعطى الذي يطفو على السطح اليوم هو أن طارق السكتيوي يبدو الأقرب لتولي قيادة المنتخب المغربي في المرحلة المقبلة … في انتظار الإعلان الرسمي ووضع اللمسات الأخيرة على الطاقم التقني. اختيار – إن تم – يحمل بعدا منطقيا في سياق توجه عام نحو الإبقاء على المدرسة الوطنية ومنح الثقة لإطار يعرف خبايا الكرة المغربية.
في المقابل … يتردد اسم أشرف حكيمي كقائد سيكون له دور محوري في المرحلة المقبلة … ليس في تعيين المدرب بطبيعة الحال … فذلك اختصاص مؤسساتي صرف … بل في الحفاظ على وحدة المجموعة وتقريب وجهات النظر داخل غرفة الملابس، خاصة بعد الضجيج الذي رافق الحديث عن رفض بعض اللاعبين لخيارات معينة.
حتى الآن … لا يوجد بلاغ رسمي يؤكد لقاءً محددا أو اجتماعا استثنائيا … لكن المؤكد أن المنتخب مقبل على مرحلة دقيقة تتطلب توازنا في القرار وهدوءا في المعالجة. لأن التحضير لكأس العالم 2026 لا يحتمل صراعات جانبية ولا حرب تسريبات.
الجامعة مطالبة بالحسم الواضح … واللاعبون مطالبون بالالتفاف حول أي اختيار رسمي يصدر … والجمهور مدعو لانتظار الكلمة المؤسسية بدل الانجرار وراء الأخبار غير الموثقة.
المنتخب المغربي بنى سمعته العالمية بالانضباط والاستقرار … وأي مشروع نحو مونديال الولايات المتحدة يجب أن يقوم على الأساس نفسه … وضوح القرار … وحدة المجموعة … والعمل في صمت.
المرحلة القادمة ليست مرحلة أسماء … بل مرحلة مسؤولية .
#المنتخب_المغربي
#طارق_السكتيوي
#أشرف_حكيمي
#كأس_العالم2026
#أسود_الأطلس
#عبد_الهادي_الناجي
#النخبة