وهبي أم السكتيوي … أي مشروع يقود المنتخب إلى مونديال 2026 … ؟

*** عبد الهادي الناجي
في لحظات التحول … لا يكون السؤال من سيجلس على الدكة فقط … بل أي فلسفة ستقود المنتخب في المرحلة المقبلة .
الإسمان المتداولان بقوة اليوم هما محمد وهبي وطارق السكتيوي … خياران وطنيان … لكن بمقاربتين مختلفتين .
🔹 محمد وهبي
مدرب تشبع بثقافة التكوين والعمل القاعدي … قريب من الفئات السنية … يعرف جيدا الجيل الصاعد وأسماء المستقبل … مقاربته تميل إلى البناء الهادئ والانضباط التكتيكي … وقد يمثل خيار الاستمرارية والرهان على مشروع طويل النفس .
🔹 طارق السكتيوي
اسم ارتبط بالخبرة الميدانية داخل البطولة الوطنية … شخصية قوية في غرفة الملابس … يميل إلى الواقعية والصرامة التكتيكية … ويملك قدرة على إدارة المجموعات في أجواء الضغط … وهو ما قد يجعله خيار المرحلة الانتقالية بثقل تجربته .
الفرق بين الرجلين ليس في الوطنية ولا في الكفاءة … بل في زاوية النظر إلى المشروع …
وهبي أقرب إلى إعادة تشكيل الهوية وبناء جيل متكامل …
السكتيوي أقرب إلى تثبيت التوازن بسرعة واستثمار الجاهز من العناصر .
المنتخب المغربي اليوم 🇲🇦 لا يحتاج فقط إلى اسم … بل إلى وضوح في الرؤية … لأن مونديال 2026 ليس موعدا عاديا … بل محطة تتطلب انسجاما كاملا بين الجهاز التقني واللاعبين والجامعة .
القرار في النهاية مؤسساتي🇲🇦 … لكن الاختيار سيحدد شكل المرحلة القادمة … هل نتجه نحو البناء الهادئ … أم نحو الحسم السريع ؟
الأيام القادمة ستحمل الجواب … والرهان أكبر من مجرد مدرب .
#محمد_وهبي
#طارق_السكتيوي
#المنتخب_المغربي
#أسود_الأطلس
#كأس_العالم2026
#عبد_الهادي_الناجي
#النخبة #annoukhba_net