حين تختار So Foot مارسيلو أيقونة لحكيمي … فالأمر يتجاوز الإعجاب إلى الامتداد الكروي

✍️ عبد الهادي الناجي
في عددها لشهر مارس 2026 ، خصصت مجلة So Foot الفرنسية ملفا ضمن ركنها الشهير “C’est culte !” للحديث عن مارسيلو باعتباره أيقونة الدولي المغربي أشرف حكيمي . اختيار يحمل دلالات عميقة ، ويتجاوز حدود الإعجاب إلى قراءة في تأثير مدرسة كروية على جيل جديد من الأظهرة .
So Foot لم تتوقف عند ألقاب مارسيلو مع ريال مدريد ، بل ذهبت إلى جوهر شخصيته الكروية … ظهير هجومي حر ، يهاجم كما لو كان جناحا ، ويدافع بروح لاعب وسط ، ويصنع الفارق في أكبر المواعيد .
العبارة المنسوبة لحكيمي جاءت معبرة :
“كنتَ وستبقى مرجعا بالنسبة لي … شكرا لأنك جعلت كرة القدم رياضة مختلفة.”
وهنا تتضح الصورة … مارسيلو أعاد تعريف دور الظهير العصري ، وحكيمي أخذ المشعل وأضاف إليه سرعته ، حضوره البدني ، وقدرته على الحسم في التحولات .
إنه خيط فني يمتد من ريو دي جانيرو إلى الدار البيضاء ، ومن برنابيو الأمس إلى ملاعب أوروبا اليوم … مدرسة هجومية في مركز كان يوما دفاعيا بحتا .
القدوة تصنع التأثير ، والتأثير يصنع الامتداد ، والامتداد يكتب التاريخ …