أبرز ما جاء في الندوة الصحفية للناخب الوطني محمد وهبي

 


✍️ عبد الهادي الناجي

شكلت الندوة الصحفية التي أعقبت تنصيب محمد وهبي ناخباً وطنياً لحظة كاشفة لملامح المرحلة المقبلة داخل المنتخب المغربي … حيث قدم المدرب الجديد تصوراً واضحاً يقوم على الطموح الكبير والعمل المنهجي والاستفادة من دروس المرحلة السابقة .

وهبي تحدث بثقة وهدوء … مؤكداً أن المرحلة القادمة ستكون مبنية على روح المنافسة والجوع إلى الألقاب … وهي الرسالة التي أراد توجيهها منذ البداية إلى اللاعبين والجماهير معاً .

🔹 طاقم تقني بخبرة دولية

أكد الناخب الوطني أن طاقمه التقني سيعرف حضور المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو … الذي راكم تجربة مهمة في كرة القدم الأوروبية بعدما اشتغل إلى جانب المدرب الشهير جوزيه مورينيو في عدة أندية كبرى من بينها توتنهام و روما .

وأوضح وهبي أن هذا الاختيار يعكس رغبته في الاستفادة من خبرات مختلفة داخل الطاقم التقني … بما يسمح بتطوير العمل الجماعي وإغناء المقاربة التقنية للمنتخب الوطني .

🔹 بداية العمل الفعلي

وأشار الناخب الوطني إلى أن التحضيرات للمرحلة المقبلة انطلقت منذ فترة … غير أن العمل سيبدأ بشكل رسمي ابتداءً من الأيام القادمة … في ظل رغبة العديد من الكفاءات في المساهمة في المشروع الكروي للمنتخب المغربي .

🔹 الاستفادة من دروس كأس إفريقيا

وتوقف وهبي عند التجربة الأخيرة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم … مؤكداً أن تلك المشاركة كانت مليئة بالدروس التي يجب تحليلها بعناية من أجل تجاوز الأخطاء التي ظهرت خلالها .

وشدد على أن المرحلة المقبلة ستقوم على تحليل دقيق لكل ما حدث … بهدف إيجاد الحلول المناسبة والبناء على القاعدة الصلبة التي يمتلكها المنتخب الوطني .

🔹 الاستمرارية دون تغييرات جذرية

ورغم التغيير الذي عرفه الجهاز التقني … أكد الناخب الوطني أن المنتخب لن يعرف تحولات كبيرة في تركيبته الأساسية … موضحاً أن الهدف هو تطوير الأداء وتحسين بعض الجوانب التي تحتاج إلى معالجة .

فالمنتخب المغربي يمتلك قاعدة قوية من اللاعبين … وما يحتاجه اليوم هو تصحيح التفاصيل وتعزيز التوازن داخل المجموعة .

🔹 الجاهزية معيار الاختيار

ومن بين الرسائل الواضحة التي بعث بها وهبي … أن أبواب المنتخب الوطني ستظل مفتوحة أمام الجميع … لكن الجاهزية وحدها ستكون معيار الاختيار .

وأوضح أنه لن يميز بين لاعب شاب في التاسعة عشرة من عمره وآخر في الرابعة والثلاثين … فالمقياس الحقيقي سيكون دائماً هو المستوى التقني والبدني والقدرة على خدمة المجموعة .

🔹 متابعة البطولة الوطنية

كما أكد الناخب الوطني أنه سيتابع عن قرب منافسات البطولة الاحترافية … مشيراً إلى أن عدداً من اللاعبين يقدمون مستويات جيدة … وأن تحليل أدائهم سيكون جزءاً من عملية توسيع قاعدة الاختيارات داخل المنتخب

🔹 طموح كبير في كأس العالم

وفي حديثه عن الاستحقاقات المقبلة … شدد وهبي على أن المنتخب المغربي سيخوض المنافسات القادمة بعقلية الطموح والثقة … مع احترام جميع الخصوم .

وأوضح أن الهدف هو اللعب دائماً من أجل الفوز … لأن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة متعطشة للنجاح وقادرة على التنافس في أعلى المستويات .

🔹 قوة الجماهير المغربية

ولم يخف الناخب الوطني تأثير الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب المغربي … مؤكداً أن ملايين المغاربة يشكلون مصدر طاقة إيجابية للاعبين والطاقم التقني .

فالجماهير المغربية … كما قال … كانت دائماً أحد أسرار قوة المنتخب في المحافل الدولية .

🔹 عقد معنوي مع الوطن

وفي ختام حديثه … أكد محمد وهبي أن علاقته بالمنتخب المغربي ليست مجرد عقد عمل … بل هي عقد معنوي مع الوطن .

فبعد سنوات طويلة قضاها في التكوين والعمل داخل الأندية الأوروبية ثم داخل الإدارة التقنية الوطنية … يرى أن خدمة المنتخب المغربي تمثل مسؤولية كبيرة وشرفاً في الوقت نفسه .

وختم الناخب الوطني رسالته بالتأكيد على أن الهدف الأكبر هو مواصلة رفع اسم المغرب عالياً في الساحة الكروية العالمية … والعمل على جعل كل المغاربة يشعرون بالفخر بمنتخبهم الوطني .