حكيمي يكتب التاريخ من جديد … ظهير يحطم حدود الأرقام

*** كتب : الشرفاوي رشيد

في ليلة أوروبية جديدة ، لم يكن انتصار باريس سان جيرمان الكبير على تشيلسي مجرد نتيجة عريضة في دوري أبطال أوروبا … بل كان أيضاً محطة تاريخية في مسيرة الدولي المغربي أشرف حكيمي الذي واصل كتابة فصول مجده في أكبر مسابقة كروية في العالم .

الظهير المغربي خاض مباراته رقم 72 في دوري الأبطال ، ليعادل بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الغاني صامويل كوفور كأكثر المدافعين الأفارقة مشاركة في تاريخ المسابقة . لكن الفارق الحقيقي لا يكمن في الرقم فقط … بل في الطريقة التي يفرض بها حكيمي حضوره داخل الملعب .

فبينما سجل كوفور هدفاً واحداً فقط خلال مسيرته الأوروبية ، يمتلك حكيمي 10 أهداف و16 تمريرة حاسمة في المسابقة نفسها ، وهي أرقام تكشف أن اللاعب المغربي لا يلعب دور المدافع التقليدي … بل يتحول إلى جناح هجومي يصنع الفارق في أكبر المباريات .

ما يقدمه حكيمي اليوم ليس مجرد أداء جيد … بل تحول إلى ظاهرة كروية جعلت كثيرين يصنفونه كأفضل ظهير أيمن في العالم . سرعة خارقة ، حضور هجومي دائم ، شخصية قوية في المباريات الكبيرة ، وقدرة على الجمع بين الدفاع والهجوم بطريقة نادرة في كرة القدم الحديثة .

وإذا شارك حكيمي في مواجهة الإياب أمام تشيلسي ، فإنه سيصبح المدافع الإفريقي الأكثر مشاركة في تاريخ دوري أبطال أوروبا ، ليضيف رقماً جديداً إلى سجل لاعب أصبح رمزاً للجيل الذهبي لكرة القدم المغربية .

أشرف حكيمي لا يكتفي بصناعة التاريخ … بل يواصل إعادة تعريف دور الظهير في كرة القدم الحديثة ، مؤكداً أن أسود الأطلس لا يصدرون اللاعبين فقط … بل يصنعون النجوم في أكبر مسارح الكرة العالمية . 🔥