محمد مقروف … رجل يشتغل بصمت … وآخرون يقتاتون على الضجيج

✍️ عبد الهادي الناجي
ليس من الإنصاف أن يُختزل مجهود رجل بحجم محمد مقروف في تدوينة عابرة أو قراءة سطحية . الرجل الذي اشتغل في صمت . وخدم الإعلام الرياضي الوطني لسنوات . لا يحتاج إلى دروس في الوطنية ولا في المهنية .
محمد مقروف لم يكن يومًا من هواة الظهور . ولا من صناع الضجيج . بل اختار طريق العمل الهادئ داخل مؤسسة بحجم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم . حيث تُدار الملفات بحسابات دقيقة … وتوازنات معقدة … لا يفهمها من اعتاد منطق الإثارة والاتهام المجاني .
ثم إن الخلط بين مهام التواصل المؤسساتي … وبين ما يُنشر هنا وهناك في مواقع التواصل … هو تبسيط مخلّ . لأن الحقيقة واضحة ، كل جهة لها اختصاصها ، ومن يريد المحاسبة فليوجّهها إلى موقعها الصحيح ، لا أن يبحث عن شماعة جاهزة .
محمد مقروف يشتغل … والبعض يتكلم .
والفرق كبير بين من يخدم قضايا الكرة الوطنية بصمت . ومن يقتات على الضجيج …