سريع وادي زم بين شبهة وتصفية حسابات … والحسم للقانون

✍️ سعيد النفاعي

في خضم ما رافق مواجهة سريع وادي زم والاتحاد الزموري للخميسات ، طفت على السطح معطيات تثير أكثر من علامة استفهام ، خاصة مع الحديث عن وجود مؤشرات غير مريحة سبقت انطلاق اللقاء ، وتقرير مندوب المباراة الذي أصبح بدوره محل جدل واسع داخل الأوساط الرياضية .

الخطير في مثل هذه الحالات ليس فقط ما يقع داخل المستطيل الأخضر ، بل ما يُبنى حوله من روايات ومحاولات لتوجيه الرأي العام ، عبر الترويج لمغالطات قد تمس بسمعة نادٍ وتُشوش على حقيقة ما جرى .

حين تعجز بعض الأطراف عن حسم الأمور داخل الملعب ،
تبحث عن مسارات موازية …
وهنا يبدأ الخطر الحقيقي على نزاهة المنافسة .

غير أن الثابت في مثل هذه الملفات هو أن الحسم لا يكون بالاتهامات ولا بالضجيج ، بل عبر القنوات الرسمية ، حيث تبقى أجهزة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الضامن الأساسي لتطبيق القانون وحماية مصداقية اللعبة .

الثقة اليوم معقودة على المؤسسات …
لتقول كلمتها بعيداً عن كل التأويلات ،
ولتحفظ شرف المنافسة الذي لا يقبل المساومة .