مراكش تودّع رجلاً من زمن الوفاء … رحيل الحسني اجبيح يُبكي المدينة الحمراء
مراكش : محمد فلال
مراكش لم تودّع مجرد اسم رياضي … بل ودّعت قيمة إنسانية ورمزاً من رموز الوفاء … برحيل محمد الحسني اجبيح … أحد أعمدة الكرة المراكشية في زمنها الجميل …
الجنازة كانت مهيبة … حضور واسع لوجوه رياضية بارزة وشخصيات من مختلف مكونات الساحة … في مشهد يعكس مكانة الراحل في قلوب المراكشيين … قبل أن يكون اسماً في الملاعب …
الراحل كان من أبرز من أنجبتهم المدينة الحمراء … لاعباً مميزاً في صفوف مولودية مراكش … ثم مسيراً حمل مسؤولية النادي في أصعب الظروف … حين كانت الإمكانيات شبه منعدمة … لكن العزيمة كانت أكبر من كل الصعاب …
لم يكن مجرد رئيس … بل كان روح الفريق … يدعمه من ماله الخاص … ويقاتل من أجل استمرار شعلة “المولودية” متقدة … في زمن كانت فيه كرة القدم تُدار بالحب قبل الحسابات …
كما كان له الفضل في تأسيس فريق نهضة باب إيلان … الحي الذي ترعرع فيه … ليترك بصمته في تكوين أجيال جديدة من أبناء المدينة …
جاور الراحل أسماء كبيرة في تاريخ الكرة المراكشية … وعُرف بين الجميع بخصاله النبيلة … كرماً … عطاءً … ووقوفاً دائماً إلى جانب المحتاجين … وهو ما جعله يكسب محبة الناس واحترامهم …
📌 رحل الجسد … لكن الاسم سيبقى حاضراً في ذاكرة مراكش …
📌 ورحلت مرحلة من زمن الكرة الصادقة … التي كانت تُبنى بالغيرة والانتماء …
وداعاً أيها الرجل الشهم … ستبقى في قلوب المراكشيين … كما كنت دائماً … رمزاً لا يُنسى …
#مراكش #الحسني_اجبيح #كرة_القدم_المغربية 🕊️
