العيناوي ضحية فكر تكتيكي محدود … وروما تدفع الثمن … !

✍️ جريدة النخبة.أنفو

ما يحدث مع نائل العيناوي داخل روما يطرح أكثر من علامة استفهام ، ليس فقط حول اختيارات المدرب جيان بييرو غاسبيريني ، بل حول فلسفة كاملة تُقصي الجودة بدل توظيفها ، حيث إن الإصرار على اللعب بثنائي في وسط الميدان في دوري معقد مثل الدوري الإيطالي ، مع تجاهل لاعب يملك رؤية وجودة في البناء ، يبقى قراراً يفتقد للمرونة ، خاصة عندما تدفع الفريق ثمن ذلك بنتائج ثقيلة كما حدث أمام إنتر ميلان .

العيناوي ليس لاعباً عادياً ، بل لاعب بصم مع المنتخب المغربي وسجل وقدم الإضافة أمام الإكوادور والباراغواي ، ومع ذلك يجد نفسه حبيس دكة البدلاء ، وهنا لا نتحدث عن منافسة بقدر ما نتحدث عن سوء توظيف واضح للإمكانيات ، لأن المدرب الكبير هو من يصنع الحلول من لاعبيه لا من يقيّدهم داخل أفكار جامدة ، وهو ما يجعل روما اليوم تعاني من غياب الرؤية أكثر من نقص الأسماء .

السؤال المباشر …
هل المشكلة في العيناوي … أم في مدرب لم يعرف كيف يستثمره … !