رحيل موجع… وتعزية خالصة للإطار الوطني إدريس عبيس في فقدان شقيقته

بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم .
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، وبعيون دامعة يعتصرها الألم والحزن ، تلقينا نبأ وفاة شقيقة الإطار الوطني والمحلل الرياضي إدريس عبيس ، وهو خبر نزل كالصاعقة على كل من يعرف قيمة العائلة ومكانة الأخت في حياة الإنسان .
إن فقدان الأخت ليس حدثا عابرا… بل هو كسر داخلي عميق ، وجرح لا يندمل بسهولة ، لأنها السند الصامت ، والحنان الذي لا يُعوَّض ، والذاكرة المشتركة التي تختزل سنوات من الحب والتفاصيل الصغيرة التي لا تُنسى …
في مثل هذه اللحظات الثقيلة … لا تسعف الكلمات ولا تكفي العبارات … لكن عزاءنا أن الموت حق … وأن ما عند الله خير وأبقى … وأن الصبر الجميل هو السبيل الوحيد لتجاوز هذا المصاب الجلل …
وبهذه المناسبة الأليمة… نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الأخ إدريس عبيس وإلى أسرته الكريمة… سائلين الله تعالى أن يربط على قلوبهم… وأن يلهمهم الصبر والسلوان… وأن يجعل هذا المصاب رفعة في الدرجات وتكفيرا للسيئات…
اللهم اغفر لها وارحمها … واعف عنها وأكرم نزلها … ووسع مدخلها … واغسلها بالماء والثلج والبرد … ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس … وأبدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خيرا من أهلها… وقها فتنة القبر وعذاب النار …
رحم الله الفقيدة … وجعل مثواها الجنة … وألهم أهلها الصبر الجميل …
وإنا لله وإنا إليه راجعون …