صراع بين وزير الامن الاسرائيلي وحكيم زياش … !

زياش يرد وبن غفير يصعّد … حين تتحول الكرة إلى ساحة صراع ... !

دخل حكيم زياش في قلب عاصفة جديدة ، بعد دعمه الصريح للقضية الفلسطينية ، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة بلغت حد التصعيد الرسمي من طرف إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي ، الذي وجّه له انتقادات حادة وتهديدات مباشرة ، في مشهد يتجاوز حدود كرة القدم ليكشف تداخل السياسة بالرياضة بشكل واضح .
زياش لم يتراجع ولم يختبئ خلف الصمت ، بل اختار التعبير عن قناعته بثبات كما عوّد الجميع ، في وقت جاء فيه هذا التصعيد ليؤكد أن صوته وصل وتأثيره لم يعد محصوراً داخل الملعب فقط ، بل امتد إلى خارجه .
في المقابل يواصل المغرب نهجه الهادئ ، بعيداً عن منطق التصعيد ، ومتمسكاً بثقافة الرزانة التي تعكس قوة الموقف دون حاجة إلى ضجيج ، لتبقى الصورة واضحة بين لاعب عبّر عن موقف إنساني ومسؤول اختار لغة التهديد .
السؤال المباشر …
هل أصبحت مواقف اللاعبين الإنسانية تُقابل بالترهيب بدل احترام حرية التعبير … ؟