معما أمام سباق الزمن … المونديال لا ينتظر أحداً

يدخل عثمان معما مرحلة حاسمة في مسيرته ، حيث أصبح رهان حضوره في كأس العالم 2026 مرتبطاً بقدرته على إقناع المدرب محمد وهبي في وقت قياسي ، خاصة بعد عودته من الإصابة وعدم مشاركته بعد مع واتفورد في المباريات الرسمية .
الواقع واضح … الوقت لا يخدم اللاعب ،
والمنافسة داخل المنتخب المغربي في أعلى مستوياتها .
معما كان نجماً في مونديال الشباب ،
لكن المونديال الكبير لا يُمنح على الماضي ،
بل يُحسم بالجاهزية الحالية .
وهبي أمام أقل من شهر ونصف لحسم لائحته … ولا مجال للمغامرة بأسماء غير جاهزة بنسبة كاملة ، خصوصاً في مركز يعرف صراعاً قوياً بين عدة عناصر .
الحل الوحيد أمام معما … هو العودة سريعاً إلى الميادين ، استعادة النسق ، وفرض نفسه داخل فريقه ، لأن ذلك وحده كفيل بفتح باب المنتخب .
في المقابل تبقى حظوظ لاعبي منتخب الشباب محدودة في لائحة الكبار ، حيث تبرز أسماء مثل ياسين جاسيم كأقرب المرشحين ، يليهم إسماعيل باعوف وعبد الحميد آيت بودلال الذي كسب نقاطاً مهمة ، بينما يظل الصراع مفتوحاً أمام أسماء أخرى .
الخلاصة …
الموهبة وحدها لا تكفي … الجاهزية هي مفتاح المونديال .
السؤال المباشر …
هل ينجح معما في كسب السباق مع الزمن … أم أن الإصابة ستُبعده عن حلم المونديال … ؟