فتحي جمال يكشف ملامح “ الثورة التقنية ” … استمرارية في المنتخبات وتوحيد غير مسبوق للتكوين

✍️ عبد الهادي الناجي

في الندوة الأخيرة … قدّم فتحي جمال رؤية شاملة لما يُطبخ داخل الإدارة التقنية الوطنية … بخلاصات واضحة تعكس تحوّلًا عميقًا في طريقة الاشتغال …

🔹 المنتخب الأولمبي … استمرارية لا قطيعة
تعيين جمال آيت بن يدر لم يأتِ صدفة … بل امتداد لعمل سابق داخل منتخبات الفئات السنية ، خاصة بعد تجربته كمساعد مع محمد وهبي …
الفكرة واضحة … بناء مشروع متكامل بدل تغيير الأسماء كل مرة …

🔹 التنقيب عن المواهب … أرقام تكشف حجم العمل
الإدارة التقنية اشتغلت ميدانيًا عبر مختلف جهات المملكة …
تم تتبع حوالي 120 لاعبًا …
ليتم الوقوف على 96 موهبة واعدة …
رقم يعكس توسع قاعدة الاختيار واعتماد مقاربة علمية في الانتقاء …

🔹 توحيد التكوين … تحول استراتيجي كبير
لأول مرة … أندية مثل الفتح الرباطي والجيش الملكي ونهضة بركان والرجاء الرياضي والوداد الرياضي أصبحت تشتغل وفق برنامج تكويني موحّد …
النتيجة … تسريع إدماج الشباب في الفرق الأولى وتوقيع عقود احترافية في سن مبكرة …

🔹 المدرب الأجنبي … الباب ليس مفتوحًا للجميع
جمال كان واضحًا …
الثقة قائمة في الكفاءات الوطنية …
ولا حديث عن مدرب أجنبي إلا إذا كان “اسمًا كبيرًا” بقيمة مضافة حقيقية …

📊 الخلاصة العميقة
ما يجري اليوم ليس مجرد تغييرات تقنية …
بل محاولة لبناء نموذج مغربي متكامل …
يرتكز على الاستمرارية … التكوين … وتوسيع قاعدة المواهب …

لكن التحدي الحقيقي …
ليس في وضع البرامج … بل في القدرة على تنزيلها ميدانيًا ومواكبة تطورها …