الوداد على صفيح ساخن … مطالب بالافتحاص والمحاسبة تُشعل الأزمة

✍️ عبد الهادي الناجي

لم تعد أزمة الوداد الرياضي مجرد تراجع في النتائج داخل رقعة الميدان … بل تحولت إلى زلزال حقيقي يهز أركان النادي من الداخل . فخرجات الرئيس هشام آيت منا لم تمر مرور الكرام ، بل فجّرت غضب المنخرطين الذين قرروا الانتقال من مرحلة الانتقاد إلى الفعل القانوني المباشر .

بلاغ المنخرطين لم يترك مجالاً للتأويل …
لغة حازمة ، ورسالة واضحة : افتحاص مالي شامل ومستقل ، ومحاسبة حقيقية تعيد الأمور إلى نصابها . الحديث هنا لم يعد عن تفاصيل صغيرة ، بل عن ثقة مفقودة وضرورة كشف الحقيقة كاملة أمام جماهير الوداد التي لم تعد تقبل الغموض .

المنخرطون يعتبرون أن المرحلة الحالية تتطلب وقفة تأمل حقيقية … لكن ليس بالصمت ، بل بالشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة . فالنادي ، بتاريخِه وثقله ، لا يمكن أن يُدار بمنطق ردود الفعل أو التصريحات المثيرة ، بل بمنهج واضح يضمن الاستقرار المالي والإداري .

في المقابل … الوضع الرياضي يزيد الزيت على النار .
نتائج متذبذبة ، وفريق يبحث عن هويته ، وجماهير بدأت تفقد صبرها . وهنا تكمن الخطورة : حين تجتمع الأزمة التقنية مع الشكوك الإدارية ، يصبح الانفجار مسألة وقت فقط .

الخلاصة …
ما يحدث اليوم داخل الوداد ليس مجرد خلاف عابر ، بل لحظة مفصلية في تاريخ النادي .
إما أن تكون بداية تصحيح حقيقي يعيد الهيبة والاستقرار …
أو استمرار في دوامة قد تكلف الفريق أكثر مما يتوقع الجميع .

#الوداد 🔴
#المحاسبة
#الشفافية
#كرة_القدم
#عبد_الهادي_الناجي