الكالتشيو يفقد هيبته … أوروبا تُدير ظهرها لإيطاليا

ما يحدث اليوم في الدوري الإيطالي ليس مجرد موسم عابر ، بل مؤشر واضح على تراجع عميق ، بعدما غابت الأندية الإيطالية عن المربعات الذهبية في مختلف المسابقات الأوروبية ، سواء في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي ، في مشهد يعكس فقدان الهيبة التي ميزت الكالتشيو لسنوات طويلة .
هذا التراجع لا يرتبط فقط بالنتائج ، بل يكشف عن أزمة أعمق ، تتجلى في ضعف القدرة المالية مقارنة بأندية الدوري الإنجليزي الممتاز ، وتراجع جودة الانتدابات ، إلى جانب أفكار تكتيكية لم تعد بنفس الفعالية أمام نسق كرة القدم الحديثة ، ما جعل الأندية الإيطالية عاجزة عن مجاراة كبار أوروبا .
وفي سياق متصل ، يعيش منتخب إيطاليا ضغطاً كبيراً بعد غيابه عن مونديال 2018 و2022 ، في انتظار حسم مصيره في تصفيات كأس العالم 2026 رغم إقصائه من البوسنة … ! دون أي تأكيد رسمي حتى الآن بخصوص مشاركته ، ما يعكس حجم الأزمة التي تمر بها الكرة الإيطالية على مختلف المستويات .
الخلاصة …
إيطاليا لم تعد تُرعب أوروبا كما في السابق ، بل أصبحت في موقع البحث عن استعادة التوازن ، في ظل تحولات كبرى تشهدها كرة القدم الحديثة ، تطرح تساؤلات حقيقية حول مستقبل الكالتشيو وقدرته على العودة إلى الواجهة من جديد .