رحيل وجه طيب من ذاكرة آسفي … الأستاذ أحمد البنيني في ذمة الله

انتقل إلى عفو الله ورحمته يوم الجمعة 17 أبريل الأستاذ أحمد البنيني … أحد رجالات التعليم وواحد من الوجوه الرياضية التي حملت قميص اتحاد آسفي في ستينيات وبداية سبعينيات القرن الماضي … تاركاً خلفه سيرة طيبة تجمع بين الأخلاق والعطاء داخل القسم وخارجه .

الراحل لم يكن مجرد لاعب سابق … بل كان إنساناً بسيطاً قريباً من الجميع … معروفاً بابتسامته الدائمة وأخلاقه الرفيعة … وشغفه الكبير بمدينة آسفي التي ظل وفياً لها حتى آخر أيامه .

وقد خلف هذا المصاب الجلل حزناً عميقاً في صفوف أسرته الصغيرة والكبيرة … زوجته فاطمة الزهراء … وأبناؤه محمد البنيني وزكرياء البنيني ومريم البنيني ونجمة البنيني … وكذا كل أفراد عائلة البنيني … إضافة إلى أصدقائه وتلامذته وكل من عرفه في ميدان التعليم وكرة القدم .

وقد ووري جثمان الفقيد الثرى في أجواء مؤثرة … بحضور العائلة وعدد من أصدقائه وزملائه … في مشهد يعكس المكانة التي كان يحظى بها الراحل في قلوب الجميع .

وفي الختام … يتقدم أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة ، في شخص رئيسها عبد الهادي الناجي … بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد ، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان .

إنا لله وإنا إليه راجعون .