حين تتحول الجامعة إلى ساحة صراع … السنغال على حافة اهتزاز كروي


✍️ عبد الهادي الناجي

لم تعد الأزمة داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم مجرد تسريبات إعلامية عابرة ، بل تحولت إلى مؤشر خطير على خلل في عمق التسيير ، حيث أصبح الحديث عن المال هو العنوان الأبرز داخل مؤسسة يفترض أنها تقود أحد أقوى المنتخبات في إفريقيا .
المشكل لم يعد في وجود منح أو مكافآت … بل في طريقة تدبيرها ، وفي غياب وضوح يقطع الشك باليقين ، وهو ما فتح الباب أمام صراع داخلي لم يعد خفياً ، بين أطراف تتهم وأخرى تدافع ، بينما المؤسسة نفسها تغيب عن تقديم رواية رسمية مقنعة .
الأخطر في هذا المشهد ليس الاتهامات في حد ذاتها … بل التوقيت ، لأن المنتخب السنغالي يدخل مرحلة تتطلب استقراراً كاملاً ، في وقت يتحول فيه محيطه الإداري إلى مصدر ضغط بدل أن يكون سنداً .
في مثل هذه الحالات ، لا يكون الخطر في الأرقام ولا في الوثائق …
بل في فقدان الثقة .
فحين تغيب الشفافية ، تتحول كل معلومة إلى شبهة ، وكل قرار إلى موضع شك ، وهو ما يضع المسؤولين أمام اختبار حقيقي ، إما توضيح شامل يعيد التوازن ، أو ترك الأزمة تتضخم إلى ما لا يمكن احتواؤه .
السنغال لا تعاني من أزمة نتائج …
بل من أزمة وضوح .
والفرق كبير بين من يربح في الملعب …
ومن يخسر في المكاتب .
#Annoukhba_net
#النخبة_نت