جولة وهبي في أوروبا … بداية القطيعة مع أخطاء الماضي

✍️ عبد الهادي الناجي
ما يقوم به الناخب الوطني محمد وهبي اليوم يتجاوز مجرد زيارات للاعبين ، إنه عمل ميداني يعكس رغبة واضحة في إعادة ترتيب البيت الداخلي للمنتخب المغربي على أسس جديدة
الحضور في مدرجات فيلودروم لمتابعة قمة مارسيليا ونيس لم يكن من باب المجاملة … بل خطوة عملية لتقييم دقيق لعناصر مثل سفيان ديوب ومحمد علي شو ، لاختبار مدى جاهزيتهم الحقيقية وليس فقط إمكانياتهم النظرية
وفي نفس السياق … زيارة نايف أكرد تحمل دلالة أعمق …
المنتخب لم يعد يحتمل المجازفة بلاعبين غير جاهزين … مهما كانت قيمتهم
التجارب السابقة أثبتت أن الاعتماد على أنصاف الجاهزين يخلق خللاً واضحاً ، دكة بدلاء محدودة … تغييرات مفروضة … وفقدان الإيقاع في اللحظات الحاسمة
وهبي يبدو واعياً بهذا المعطى … ويتحرك بمنطق مختلف : القميص الوطني للأكثر جاهزية وليس للأكثر شهرة ، إذا استمر هذا النهج ، فإن المنتخب المغربي لن يكرر أخطاء الماضي ، بل سيدخل المونديال بعقلية المنافس لا المشارك …