إبراهيم دياز يقاوم وحده … نجم مغربي يلمع وسط سقوط الريال … !

في ليلة سقط فيها ريال مدريد أمام برشلونة وضاعت معها آخر آمال المنافسة على “الليغا” ، ظهر إبراهيم دياز كالإستثناء الوحيد داخل تشكيلة تائهة فقدت الشخصية والإيقاع .
وسط انهيار جماعي طال أسماء كبيرة ، من فينيسيوس إلى بيلينغهام ، كان الدولي المغربي اللاعب الوحيد الذي حافظ على هدوئه وجرأته فوق أرضية الميدان ، مقدّمًا واحدة من أفضل مبارياته في الأسابيع الأخيرة .
الأرقام وحدها تكشف حجم ما قدمه …
دقة تمرير كاملة بنسبة 100٪ ، ست مراوغات ناجحة من أصل سبع محاولات ، تفوق واضح في النزالات الأرضية ، وصناعة حقيقية للخطورة رغم غياب الحلول الجماعية حوله .
دياز لم يكن مجرد لاعب يؤدي واجبه ، بل كان يحاول إنقاذ صورة فريق بأكمله في ليلة انهار فيها ريال مدريد فنيًا وذهنيًا .
الأهم بالنسبة للمنتخب المغربي …
أن هذا النوع من المباريات يؤكد أن دياز أصبح لاعبًا جاهزًا للمواعيد الكبرى ، قادرًا على تحمل الضغط وصناعة الفارق حتى في أصعب الظروف .
في كرة القدم ، هناك لاعبون يختفون عندما يسقط الفريق … وهناك لاعبون يلمعون وسط الفوضى .
إبراهيم دياز اختار الفئة الثانية …