أشبال الأطلس يصطدمون بتحكيم مثير للجدل أمام تونس … و”الفار” يثير الغضب …

✍️ بقلم : عبد الهادي الناجي

خرج المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة متعادلاً أمام منتخب تونس لأقل من 17 سنة في مباراة طغى عليها الجدل التحكيمي بشكل كبير ، بعدما اعتبر عدد كبير من المتابعين أن “أشبال الأطلس” تعرضوا لقرارات أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء رغم وجود تقنية الـVAR .
المباراة شهدت عدة لقطات أثارت غضب الجماهير المغربية داخل الملعب وخارجه ، خاصة بعد المطالبة بأكثر من ركلتي جزاء واضحتين لصالح المنتخب الوطني ، إضافة إلى لقطة أخرى كان يُنتظر خلالها إشهار بطاقة حمراء في وجه أحد لاعبي المنتخب التونسي .
ورغم العودة إلى تقنية الفيديو في بعض الحالات ، إلا أن القرارات النهائية للحكم زادت من حدة الاحتقان ، وسط شعور كبير بأن المنتخب المغربي حُرم من قرارات كان من الممكن أن تغير سيناريو المباراة بالكامل .
الأكثر إثارة أن كل هذا حدث فوق أرضية الملعب المغربي وأمام الجماهير المغربية ، ما جعل علامات الاستفهام تتضاعف حول مستوى التحكيم في بطولة قارية من المفترض أن تقدم صورة قوية عن كرة القدم الإفريقية الحديثة .
المنتخب المغربي ، ورغم صغر سن لاعبيه ، أظهر شخصية قوية ورغبة واضحة في الانتصار ، لكنه اصطدم بقرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل وأخرجت المباراة عن إطارها الفني في عدة لحظات .
الجماهير المغربية بدورها عبّرت عن استيائها الكبير ، معتبرة أن وجود تقنية الـVAR يفترض أن يقلل من الأخطاء لا أن يزيد من الإحساس بالظلم التحكيمي .
ورغم التعادل ، فإن “أشبال الأطلس” أكدوا أنهم يملكون مجموعة واعدة قادرة على الذهاب بعيداً في البطولة ، شرط الحفاظ على التركيز وعدم التأثر بالأجواء المحيطة .
المغرب تعادل في النتيجة …
لكن الجدل الحقيقي كان مع صافرة الحكم وقرارات … الفار …