مغربيان أعادا بيتيس إلى دوري الأبطال بعد 20 سنة …

بعد غياب دام حوالي عشرين سنة عن منافسات دوري أبطال أوروبا ، نجح ريال بيتيس أخيراً في العودة إلى الواجهة الأوروبية ، بعدما ضمن رسمياً المركز الخامس في الدوري الإسباني ، في موسم حمل البصمة المغربية بامتياز بقيادة الثنائي عبد الصمد الزلزولي وسفيان أمرابط .
الزلزولي قدم موسماً كبيراً مع الفريق الأندلسي ، حيث تحول إلى واحد من أبرز أسلحة بيتيس الهجومية بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة ، بينما منح أمرابط التوازن والصلابة لوسط الميدان بخبرته الكبيرة وشخصيته القتالية داخل الملعب .
الثنائي المغربي لعب دوراً مهماً في إعادة بيتيس إلى المسابقة الأوروبية الأغلى ، وسط فرحة جماهيرية كبيرة داخل إشبيلية بعد سنوات طويلة من الغياب عن ليالي دوري الأبطال .
لكن المفارقة أن هذا الإنجاز التاريخي قد يكون آخر فصل للثنائي المغربي بقميص بيتيس ، حيث أصبح الزلزولي مطلوباً بقوة من أندية أوروبية كبيرة بعد تألقه اللافت هذا الموسم ، في حين سيعود أمرابط إلى فنربخشة بعد نهاية فترة إعارته .
وكأن اللاعبين المغربيين جاءا فقط لإعادة أمجاد بيتيس الأوروبية ثم المغادرة بهدوء بعد إنجاز انتظرته الجماهير لعقدين كاملين .
ما يحدث اليوم يؤكد مرة أخرى قيمة اللاعب المغربي داخل الملاعب الأوروبية ، ليس فقط بالحضور … بل بالتأثير الحقيقي وصناعة الفارق داخل الأندية الكبرى .
بيتيس عاد إلى دوري الأبطال …
والبصمة المغربية كانت حاضرة بقوة في هذا الإنجاز …