البرازيل تتحرك نحو مونديال 2030 مبكراً … وأنشيلوتي يوجه رسالة إلى العالم والمغرب …

*** عبد الهادي الناجي

تم تجديد عقد كارلو أنشيلوتي مع المنتخب البرازيلي إلى غاية سنة 2030 ، فإن الأمر يتجاوز بكثير مجرد قرار تقني مرتبط بمدرب كبير … بل يتعلق برسالة كروية وسياسية ورياضية موجهة إلى العالم بأكمله .

البرازيل لا تتحرك بعشوائية … وعندما تقرر ربط مشروعها الكروي باسم عالمي مثل أنشيلوتي حتى موعد مونديال 2030 ، فهي تعلن بشكل واضح أنها بدأت فعلياً التحضير للعودة إلى عرش كرة القدم العالمية .

لكن ما يجعل هذا العنوان مثيراً أكثر ، هو أن مونديال 2030 سيكون مرتبطاً بشكل مباشر بـالمغرب ، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى قوة كروية صاعدة ، ليس فقط بنتائج المنتخب الوطني ، بل أيضاً بالبنيات التحتية والتنظيم والرؤية الاستراتيجية .

البرازيل تدرك جيداً أن نسخة 2030 لن تكون مثل باقي النسخ … لأن العالم الكروي تغيّر ، والمغرب دخل دائرة الكبار بعد ملحمة قطر ، وأصبح اسمه حاضراً بقوة داخل كل المشاريع الرياضية الدولية .

ولهذا ، فإن تجديد الثقة في أنشيلوتي حتى 2030 يبدو وكأنه إعلان مبكر لدخول البرازيل معركة المونديال القادم بكل أسلحتها : الاستقرار … الخبرة … والمشروع طويل المدى .

في كرة القدم الحديثة ، الرسائل لا تُرسل دائماً عبر التصريحات … أحياناً تُرسل عبر العقود والقرارات الكبرى .

والبرازيل اليوم تقول للعالم :
“ نحن قادمون لاستعادة المجد ” .

لكن في المقابل ، المغرب أيضاً يبعث برسائل لا تقل قوة :
منتخب وصل نصف نهائي كأس العالم ،
لاعبون يتألقون في أكبر الأندية الأوروبية ، وبلد يستعد لتنظيم أكبر حدث كروي على وجه الأرض .

ولهذا ، فإن ما يحدث اليوم ليس مجرد خبر عن مدرب …
بل بداية حرب مشاريع كروية عالمية عنوانها :
من سيحكم مونديال 2030 …  ؟

أنشيلوتي لم يجدد فقط مع البرازيل …
بل دخل رسمياً سباق مونديال المغرب 2030 …