غياب الزلزولي المحتمل يفتح باب الطوارئ داخل الأسود … وهبي يُبقي “معما وبوفال” في حالة تأهب … !


يترقب الطاقم التقني للمنتخب المغربي نتائج الفحوصات النهائية الخاصة بعبد الصمد الزلزولي ، بعدما أصبحت مشاركته في بداية كأس العالم 2026 محل شك كبير عقب الإصابة التي تعرض لها على مستوى الركبة .
وفي حال أكدت الفحوصات الطبية غياب نجم الأسود عن المونديال ، فإن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم تمنح للناخب الوطني محمد وهبي إمكانية تعويضه بلاعب آخر من اللائحة الموسعة ، شريطة الإدلاء بملف طبي رسمي يؤكد أن الإصابة تمنع اللاعب من المشاركة في البطولة .
ووفق المعطيات المتوفرة ، فإن محمد وهبي شدد خلال الأيام الماضية على ضرورة حفاظ جميع اللاعبين المتواجدين في اللائحة الموسعة على جاهزيتهم البدنية والتركيز الكامل ، تحسبًا لأي طارئ قد يفرض الاستعانة بهم قبل انطلاق المنافسات .
وفي حال فُتح باب التعويض رسميًا ، فإن عدة أسماء تبقى مرشحة للالتحاق بمعسكر المنتخب الوطني ، وعلى رأسها عثمان معما وسفيان بوفال ، إلى جانب خيارات أخرى قد يعتبرها الطاقم التقني الأنسب وفق حاجيات المجموعة والتوازنات التكتيكية داخل الفريق الوطني .
ويُدرك وهبي جيدًا أن خسارة لاعب بإمكانيات الزلزولي في هذا التوقيت ستكون مؤثرة ، خاصة بالنظر إلى قدرته على خلق الفارق في المواجهات الفردية وسرعته الكبيرة في التحولات الهجومية ، وهو ما يجعل قرار التعويض ـ إن حدث ـ من أهم القرارات قبل ضربة بداية المونديال .
الجماهير المغربية بدورها تتابع تطورات الملف بقلق كبير ، على أمل أن تحمل الساعات القادمة أخبارًا مطمئنة بشأن جاهزية أحد أبرز أسلحة الأسود الهجومية قبل المعركة العالمية …