المونديال يلفظ أسماءً إفريقية بارزة … وقرارات مثيرة تطرح أكثر من سؤال … !

بعد واقعة إبعاد المصور الرسمي للمنتخب العراقي طلال صلاح وإعادته من مطار شيكاغو نحو بلده ، تفجرت حالة جديدة أثارت الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية ، بعدما تأكد غياب الحكم الصومالي عمر عبد القادر عن مباريات كأس العالم ، رغم اعتباره واحدًا من أفضل الحكام الأفارقة في السنوات الأخيرة .

القرار شكّل صدمة كبيرة للمتابعين ، خاصة أن الحكم الصومالي كان يُنظر إليه كأحد الأسماء الصاعدة بقوة داخل القارة الإفريقية ، بفضل مستواه الجيد وحضوره اللافت في عدد من المنافسات القارية .

وتأتي هذه التطورات لتفتح باب التساؤلات حول الظروف والإجراءات المعقدة التي أصبحت ترافق بعض المشاركات المرتبطة بالمونديال ، خصوصًا بالنسبة للأسماء القادمة من دول إفريقية أو عربية .

ما حدث لا يُعتبر مجرد غياب عادي عن بطولة عالمية ، بل ضربة قاسية لمسار مهني اجتهد صاحبه لسنوات من أجل الوصول إلى أكبر محفل كروي على مستوى العالم .

وبين خيبة الأمل والاستغراب ، يبقى المؤكد أن هذه الوقائع تركت انطباعًا سيئًا لدى الكثيرين ، خاصة وأن كرة القدم يُفترض أن تبقى فضاءً يجمع الجميع بعيدًا عن أي عراقيل خارج المستطيل الأخضر …