وهبي يربك أنشيلوتي … والجواسيس عاجزون عن فك شفرة الأسود قبل موقعة البرازيل … !

قبل أيام قليلة فقط من المواجهة النارية أمام البرازيل ، تحولت تدريبات المنتخب المغربي إلى ما يشبه “الغرفة السوداء” … تكتم كبير ، غموض ، وخطط لا يعرفها حتى أقرب المقربين من محمد وهبي .
المدرب المغربي يدرك جيداً أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل لا تُربح فقط داخل أرضية الملعب ، بل تبدأ من الحرب النفسية والتكتيكية التي تسبق صافرة البداية .
الكواليس تتحدث عن حالة ارتباك حقيقية داخل معسكر البرازيل ، بعدما فشل الطاقم التقني بقيادة كارلو أنشيلوتي في الحصول على صورة واضحة حول التشكيلة التي سيدخل بها الأسود المباراة ، خاصة بعد إصابة عبد الصمد الزلزولي .
وهبي فتح باب المنافسة على مصراعيه … سبعة لاعبين دفعة واحدة دخلوا دائرة المرشحين لخلافة الزلزولي ، وكل واحد منهم يحاول خطف بطاقة العبور نحو الرسمية في أهم مباراة خلال دور المجموعات .
إبراهيم دياز ، بلال الخنوس ، شمس الدين الطالبي ، جسيم ، سفيان رحيمي ، الميموني وحتى الواحدي … جميعهم تحت مجهر الناخب الوطني في التدريبات المغلقة ، وسط صراع شرس على مركز واحد فقط .
لكن المفاجأة الكبرى أن وهبي يتعمد تغيير الرسم التكتيكي أكثر من مرة خلال الحصص التدريبية ، لدرجة أن أي “جاسوس” قد يُرسل لمتابعة الأسود سيخرج أكثر تائهاً مما دخل …
مصادر قريبة من المعسكر أكدت أن الناخب الوطني لا يمنح أي مؤشر حقيقي حول خططه النهائية ، بل يتعمد خلق الضبابية حتى داخل المجموعة نفسها ، من أجل الحفاظ على عنصر المفاجأة أمام البرازيل .
حتى لو أرسل أنشيلوتي طائرات “درون” فوق التدريبات … فلن يحصل على فكرة مستقرة حول الطريقة التي سيلعب بها المغرب يوم السبت .
المعركة بدأت فعلاً … لكن ليس فوق العشب فقط .
هناك حرب أعصاب ، وحرب تفاصيل صغيرة ، وحرب ذكاء تكتيكي قد تحسم الكثير قبل صافرة البداية .
وهبي يعرف أن مواجهة البرازيل تحتاج أكثر من الأسماء … تحتاج رجالاً جاهزين ذهنياً ، قادرين على التضحية ، والالتزام ، وقتال كل ثانية داخل الملعب .
لذلك ، فإن الرسمية لن تُمنح بالاسم أو الشهرة … بل لمن يثبت في التدريبات أنه “لي عندو” فعلاً .
السبت يقترب … والكل يترقب … أنشيلوتي يبحث عن أسرار الأسود … ووهبي يستمتع بإخفائها حتى اللحظة الأخيرة …