كلنا أسود … وكلنا خلف المغرب أمام البرازيل …

لم تعد مباراة المغرب والبرازيل مجرد مواجهة في دور المجموعات … بل أصبحت موعداً وطنياً ينتظره كل المغاربة بقلوب مليئة بالفخر والحماس .
الكل يعلم أن المنتخب البرازيلي يملك تاريخاً عظيماً ونجوماً كباراً ، لكن هذا الجيل المغربي بدوره صنع لنفسه مكانة بين كبار العالم ، وأصبح يحظى بالاحترام داخل القارة الإفريقية وخارجها .
أسود الأطلس لا يدخلون المباراة بعقدة الأسماء ولا بتاريخ القمصان … بل يدخلونها بثقة مجموعة قاتلت لسنوات حتى وصلت إلى هذا المستوى العالمي الكبير .
اليوم … لا يهم من سيسجل ، ومن سيلعب أساسياً ، ومن سيجلس في الاحتياط … الأهم أن الجميع يقاتل من أجل القميص الوطني ومن أجل راية المغرب …
الجماهير المغربية بدورها مطالبة بأن تكون في الموعد … بالدعم ، بالحماس ، وبالإيمان بأن هذا المنتخب قادر على صنع الفرح من جديد .
قد نربح … قد نتعادل … وقد نخسر ، لكن الشيء المؤكد أن المغاربة سيكونون جميعاً خلف منتخبهم لأن الأسود عندما تلعب … يلعب معها وطن كامل …
الموعد يقترب … والقلوب كلها مع الأسود .