الجانب السيئ من تألق بوعدي …

قبل ساعات من مواجهة المغرب وإسكتلندا ضمن كأس العالم 2026 ، كشف مدرب إسكتلندا ستيف كلارك أن الجيل الشاب الذي يملكه المنتخب المغربي رفع من مستوى الفريق بشكل كبير ، مشيداً بشكل خاص بما قدمه بوعدي أمام البرازيل .
هذا التصريح يوحي بأن الطاقم التقني الإسكتلندي خصص جزءاً مهماً من تحضيراته لإيجاد الحلول الكفيلة بالحد من خطورة بوعدي ، وهو ما قد يفسر فرض رقابة لصيقة عليه طوال فترات المباراة .
لكن الجانب الإيجابي في الأمر يتمثل في أن التركيز المفرط على لاعب واحد قد يفتح مساحات أمام أسماء أخرى تملك الجودة نفسها والقدرة على صناعة الفارق ، وفي مقدمتها العيناوي وأوناحي . فكلما ازدادت الرقابة على بوعدي ، ازدادت فرص زملائه في استغلال المساحات وضرب دفاع المنافس .
قوة المنتخب المغربي اليوم لا تكمن في لاعب واحد فقط ، بل في مجموعة متكاملة تملك الحلول الفردية والجماعية القادرة على حسم المباريات .
⏳ الموعد اليوم مع مواجهة واعدة بين أسود الأطلس وإسكتلندا …