نهاية المشوار لا تمحو الإنجاز … جمال السلامي يودع النشامى من الباب الكبير …

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم نهاية تجربة المدرب المغربي جمال السلامي مع منتخب النشامى … لتطوى بذلك صفحة واحدة من أبرز المحطات في تاريخ كرة القدم الأردنية الحديثة .
ورغم الخروج من الدور الأول لكأس العالم … فإن ذلك لم يحجب حجم العمل الكبير الذي أنجزه المدرب المغربي خلال فترة إشرافه على المنتخب الأردني … ولا الإنجازات التاريخية التي ستظل مرتبطة باسمه لسنوات طويلة .
الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم اختار كلمات تحمل الكثير من التقدير والاعتراف بالجميل … مؤكدا أن السلامي كان شريكا أساسيا في كتابة واحدة من أجمل الصفحات في تاريخ الكرة الأردنية … بعدما قاد المنتخب إلى أول مشاركة في كأس العالم منذ تأسيس الاتحاد الأردني .
ولم يكن التأهل إلى المونديال الإنجاز الوحيد الذي تحقق خلال هذه المرحلة …
فالمدرب المغربي نجح أيضا في قيادة النشامى إلى أول نهائي قاري وعربي كبير في تاريخهم الحديث … ليؤكد مرة أخرى قدرته على بناء المنتخبات وتطويرها ومنحها شخصية تنافسية قوية .
ما حققه جمال السلامي مع الأردن يتجاوز النتائج والأرقام … لقد نجح في زرع الثقة داخل مجموعة من اللاعبين … وصنع جيلا جديدا آمن بقدرته على منافسة كبار القارة الآسيوية … ووضع أسس مشروع كروي سيبقى المنتخب الأردني يستفيد منه لسنوات طويلة …
وفي كرة القدم … قد تنتهي التجارب …
لكن الإنجازات الحقيقية تبقى خالدة في الذاكرة … ولهذا السبب بالضبط … سيبقى اسم جمال السلامي مرتبطا إلى الأبد بأول تأهل أردني إلى كأس العالم … وبمرحلة صنعت الفرح داخل كل بيت أردني .
غادر السلامي منصبه … لكن بصمته ستظل حاضرة … تماما كما ستظل الجماهير الأردنية تتذكر الرجل الذي قاد النشامى إلى الحلم الذي انتظروه لعقود طويلة …
شكرا جمال السلامي …
وشكرا لكرة القدم المغربية التي تواصل تصدير الكفاءات والخبرات إلى مختلف أنحاء العالم العربي والقارة الإفريقية …
🇲🇦🤝🇯🇴🏆🔥