وجوه تعرف بعضها جيدًا … لكن لا مكان للعواطف في ربع النهائي …

✍️ عبد الهادي الناجي
لن تكون مواجهة المغرب وفرنسا مجرد مباراة بين منتخبين كبيرين … بل ستكون أيضًا لقاءات خاصة بين لاعبين تقاسموا غرف الملابس والمنتخبات السنية في سنوات التكوين .
الجميع تحدث عن المواجهة المنتظرة بين أشرف حكيمي وكيليان مبابي … لكن هناك اسمًا آخر قد يخطف الأضواء … إنه عيسى ديوب .
المدافع المغربي يعرف مبابي جيدًا منذ أن جمعتهما منتخبات فرنسا للفئات السنية … وتحديدًا منتخب أقل من 19 سنة … وهو ما يمنح هذه المواجهة طابعًا خاصًا داخل أرضية الملعب .
المعرفة المسبقة بين اللاعبين قد تساعد في قراءة تحركات المنافس … لكنها لا تمنح أي أفضلية مضمونة … فمثل هذه المباريات تُحسم بالتركيز … والانضباط التكتيكي … والجاهزية الذهنية أكثر من أي شيء آخر .
محمد وهبي يدرك جيدًا قيمة هذه التفاصيل … كما أن لاعبيه يعرفون أن الصداقة تتوقف مع صافرة البداية … لتفسح المجال لصراع رياضي لا يقبل إلا الفوز .
المنتخب المغربي يملك عناصر تعرف الكرة الفرنسية جيدًا … كما أن المنتخب الفرنسي يعرف بدوره جودة اللاعبين المغاربة … وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات .
ويبقى الأمل معقودًا على عزيمة أسود الأطلس … وثقة جماهيرهم … حتى يواصلوا كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية .
اللهم يسر ولا تعسر … ووفق أبناء الوطن إلى تحقيق حلم ملايين المغاربة … 🇲🇦