الدكتور لخليفة حليب… مسيرة هادئة في خدمة التداوي بالقرآن الكريم تُتوَّج بدكتوراه فخرية

بعيدا عن الأضواء ، وبعيدا عن منطق الاستعراض الذي أصبح يطغى على كثير من المجالات ، يواصل الدكتور لخليفة حليب أداء رسالته في التداوي بالقرآن الكريم بمنطقة قرب الوالدية واثنين غربية ، مؤمنا بأن خدمة الناس لا تحتاج إلى ضجيج ، وإنما إلى علم ، وإخلاص ، وأخلاقة ، وصبر طويل …
وفي زمن اختلطت فيه المفاهيم … ووجد فيه المشعوذون والدجالون منابر للترويج لأوهامهم … ظل الدكتور الخليفة حليب متمسكا بمنهج واضح ، يقوم على التداوي بالقرآن الكريم وفق ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، مع الابتعاد عن كل الممارسات التي لا تمت إلى الدين أو العلم بصلة … وهو ما جعله يحظى باحترام وتقدير واسع من طرف كل من عرفه أو تعامل معه ، لما لمسه فيه من تواضع ، وحسن معاملة ، وحرص دائم على نفع الناس …
ولم يكن هذا الاحترام وليد الصدفة … بل جاء نتيجة سنوات طويلة من العمل الهادئ والمتواصل ، حيث اختار أن يجعل خدمة الإنسان غايته الأولى ، بعيدا عن الدعاية أو البحث عن الشهرة ، مؤمنا بأن قيمة الإنسان تقاس بما يقدمه للمجتمع ، لا بما يرفعه من شعارات …
وقد تُوج هذا المسار ، بحسب الشهادة المرفقة ، بحصوله على شهادة الدكتوراه الفخرية من Saint Lorent University في مجال التداوي بالقرآن الكريم (Quranic Healing) … وهو تكريم اعتبره كثير من متابعيه اعترافا بالجهود التي بذلها في هذا المجال، وبما قدمه من مساهمات لخدمة الناس ونشر ثقافة العلاج بالقرآن وفق الضوابط الشرعية …
ولا شك أن مثل هذه المحطات تشكل حافزا لمواصلة العمل والعطاء خاصة عندما تكون ثمرة سنوات من الاجتهاد والإخلاص ، بعيدا عن أي مظهر من مظاهر الاستغلال أو المتاجرة بآلام الناس …
إن الحديث عن الدكتور الخليفة حليب ليس حديثا عن شخص فحسب ، بل عن نموذج اختار أن يسلك طريقا مختلفا، عنوانه الصمت والعمل ، والإيمان بأن الكلمة الطيبة، والرقية الشرعية المنضبطة ، والتعامل الإنساني الراقي، هي أسس النجاح الحقيقي …
وفي وقت أصبح فيه البعض يخلط بين الرقية الشرعية والشعوذة ، تبرز أهمية النماذج التي تحترم الثوابت الشرعية ، وتلتزم بالأخلاق ، وتبتعد عن كل ما من شأنه الإساءة إلى هذا المجال أو استغلال حاجة الناس …
ويبقى التكريم الحقيقي لأي إنسان هو ما يتركه من أثر طيب في حياة الآخرين ، وما يزرعه من أمل في النفوس ، وما يقدمه من خدمة صادقة للمجتمع … وإذا كانت الشهادات والأوسمة تمنح تقديرا للمسيرة ، فإن شهادة الناس الصادقة ، ودعواتهم الصالحة ، تظل وساما لا يضاهيه وسام …
فألف مبروك للدكتور الخليفة حليب هذا التتويج، مع التمنيات له بمزيد من التوفيق والنجاح ، وأن يواصل أداء رسالته في خدمة الناس بما يرضي الله تعالى ، ويجعل عمله خالصا لوجهه الكريم …
لقاء موسع مع الدكتور لخليفة حليب في اعدادنا القادمة ان شاء الله تعالى …